المزي
179
تهذيب الكمال
المهدي . قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه . وعزمت على الخروج عن البلد ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت من بين يديه ، وجعلت أعدو ، وجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه . قال البخاري : مات في شوال . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : في ذي القعدة سنة خمسين ومئتين ( 1 ) . 3105 - ق : عباد ( 2 ) بن يوسف الكندي : أبو عثمان الحمصي ، الكرابيسي . روى عن : أرطاة من المنذر ، وصفوان بن عمرو السكسكي ( ق ) ، وغالب بن عبيد الله العقيلي الجزري ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي ، وأبي جعفر الرازي .
--> ( 1 ) وذكر وفاته في السنة نفسها : البخاري ( تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1645 ) . وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير ، عن أقوام مشاهير فاستحق الترك ( المجروحين : 2 / 172 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 104 ) . وقال الدارقطني : شيعي صدوق ( تهذيب التهذيب : 5 / 110 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق ، رافضي . قال أفقر العباد أبو محمد ( بندار ) بشار بن عواد : اختلف متقدمو المؤلفين في رجال الشيعة فيه ، ولكن المتأخرين ولا سيما النوري والخوئي فقد عدوه منهم ووثقوه فثبت رفضه ( انظر معجم الخوئي : 9 / 225 ) . ( 2 ) ثقات ابن حبان : 8 / 435 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة 187 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2604 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 2089 ، المغني : 1 / الترجمة 3059 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 123 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة 32 ( أيا صوفيا : 3007 ) ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 4150 ، ورجال ابن ماجة ، الورقة 15 ، ونهاية السول ، الورقة 159 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 110 ، والتقريب : 1 / 395 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 3332 .